لأول مرة.. ماذا قالت ريا وسكينة في لحظاتهما الأخيرة

لم يكن فجر ذلك اليوم في الإسكندرية عاديًا، بل حمل نهاية واحدة من أكثر القصص رعبًا في تاريخ مصر، داخل جدران سجن الحضرة، كانت ريا وسكينة تستعدان لمواجهة مصير لم تألفه النساء آنذاك: الإع/ دام ش/ نقًا.

تابعي معنا للتعرف على ريا وسكينة في لحظاتهما الأخيرة

ريا وسكينة في لحظاتهما الأخيرة

ريا وسكينة في لحظاتهما الأخيرة وفي الساعات التي سبقت التنفيذ، بدت ريا مختلفة تمامًا عن صورتها التي عُرفت بها، وقد سيطر عليها الذهول، وبدت منهارة إلى حد كبير، لم تحاول المقاومة، ولم تدخل في جدال، بل اكتفت بترديد عبارة واحدة بشكل متكرر: “أنا مظلومة”.
كان صوتها خافتًا، وكأنها تحاول التمسك بأي أمل أخير، رغم أن النهاية كانت قد كُتبت بالفعل.

سكينة.. ثبات غير متوقع

على النقيض تمامًا، ظهرت سكينة بشخصية مغايرة، ولم تبدُ عليها علامات الانهيار، بل حافظت على تماسكها حتى اللحظة الأخيرة، وقد طلبت أن تشرب الماء وتؤدي الصلاة، ثم واجهت الموقف بجرأة لافتة، وحين دخلت إلى غرفة الإعدام، أظهرت رباطة جأش غير معتادة، وأطلقت كلمات عكست اعترافًا صريحًا بما ارتكبته، دون محاولة إنكار أو تراجع.

قد يهمك: ريا وسكينة حكاية الرعب الحقيقي من شوارع الإسكندرية إلى أسطورة شعبي 

مشهد التنفيذ.. اختلاف حتى النهاية

حرصت إدارة السجن على فصل ريا وسكينة في غرفتين، تفاديًا لأي انهيار جماعي قد يعرقل التنفيذ، وعندما حانت اللحظة الحاسمة، اقتيدت ريا أولًا، وكانت خطواتها متعثرة، وبدت غير قادرة على الثبات، حتى احتاجت للمساعدة للصعود إلى منصة الإعدام.

بعدها، جاءت سكينة، على عكس شقيقتها، تحركت بثبات واضح، وكأنها تدرك تمامًا ما ينتظرها، دون أن تظهر ترددًا أو خوفًا ظاهرًا.

قد يهمك: عائلة الجنيدي الجزء الثاني: دعوة العشاء الأخيرة .. قصص رعب 

نهاية الرعب

لم يكن إع/ دام ريا وسكينة مجرد حكم قضائي، بل كان لحظة فاصلة أنهت حالة الذعر التي خيمت على أحد أشهر أحياء المدينة لسنوات، ومع شروق الشمس، أُغلقت صفحة دام/ ية في تاريخ الج/ ريمة، لكن قصتها لم تنتهِ، بل استمرت حاضرة في الذاكرة الشعبية، تُروى كواحدة من أكثر القضايا إثارة وغموضًا في مصر.

في النهاية، لم تكن تلك اللحظات الأخيرة سوى انعكاس لمسار طويل من العنف، انتهى بمواجهة حتمية مع العدالة، فوق منصة لا تعرف الرحمة.