أثارت نتائج الفصل الدراسي الأول للمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية حالة من القلق والغضب بين أولياء الأمور، بعد أن ظهرت درجات الطلاب وتأثيرها المحتمل على مستقبلهم الأكاديمي، وأعربت مجموعة من الأمهات عن استيائهن من ضغط التقييمات والاختبارات التي يمر بها الطلاب خلال سنوات النقل، مؤكدات أنها تسبب إرهاقًا نفسيًا لهم.
وأشارت الأمهات إلى أن الضغوط المتواصلة للامتحانات والتقييمات جعلت الأطفال يعيشون حالة مستمرة من التوتر والقلق، وهو ما انعكس سلبًا على تحصيلهم الدراسي وحرمانهم من الاستمتاع بمرحلة الطفولة.
وأضافن أن هذا الضغط لا يقتصر على الصفوف النهائية، بل يمتد منذ السنوات الابتدائية، ما يجعل الطلاب معتادين على القلق منذ الصغر ويزيد من معاناتهم على المدى الطويل.
قد يهمك: خطورة لعبة روبلكس تعود للواجهة
من جانبها، أكدت وزارة التربية والتعليم أن الهدف من كثرة التقييمات هو متابعة مستوى الطلاب ورفع كفاءتهم العلمية، إلا أن أولياء الأمور يرون أن هذه الخطوة لم تحقق النتائج المرجوة، بل زادت من ضغوط الطلاب وأسرهم.
ودعا بعض أولياء الأمور إلى إعادة النظر في نظام التقييم، ووضع ضوابط تحد من الضغط النفسي على الطلاب، مع التركيز على مهارات التعلم وليس مجرد الدرجات، لضمان بيئة تعليمية صحية ومتوازنة.

